رافينيا: كنت أفكر في مغادرة برشلونة، لكن فليك أحدث تحولًا كبيرًا في حياتي

رافينيا: كنت أفكر في مغادرة برشلونة، لكن فليك أحدث تحولًا كبيرًا في حياتي

النجم البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة الإسباني، أثار الجدل مؤخراً بتصريحاته حول تفكيره في مغادرة النادي بعد انتهاء كوبا أمريكا. ومع ذلك، كان للمدرب الألماني هانزي فليك دور مفصلي في قلب مستقبله رأساً على عقب، مما جعله أحد أبرز اللاعبين في الفريق هذا الموسم.

رافينيا بات الآن أحد الركائز الأساسية لبرشلونة بفضل المستوى الاستثنائي الذي يقدمه خلال الموسم. أرقامه ليست عادية، فقد سجل حتى اللحظة 27 هدفاً وصنع 20 هدفاً آخر في 47 مباراة، مما يعكس تأثيره الكبير على نتائج الفريق. لكن ما لا يعرفه كثيرون هو أن هذا النجاح لم يكن ليحدث لولا التغيرات التي طرأت على مسيرته بعد تدخّل فليك.

في تصريحات مثيرة، كشف رافينيا قائلاً إنه كان بالفعل على وشك الرحيل عن برشلونة في الصيف الماضي بسبب نقص الراحة النفسية والتقارير الكثيرة التي كانت تتحدث عن انتقاله. الأزمة النفسية التي عانى منها كانت متعلقة بموسمه السابق، الذي خيب فيه توقعاته الشخصية وتعرض لانتقادات حادة من الجماهير.

ومع كل هذه الضغوط، جاء الفرج عبر اتصال هاتفي من هانزي فليك. رافينيا أفصح عن تفاصيل هذا الاتصال قائلاً إن فليك طلب منه حضور تدريبات الفريق قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبله وأكد له أنه يعتمد عليه. هذا النقاش كان نقطة التحول، حيث أعاد تقييم قراره بالبقاء مع برشلونة بناءً على كلام المدرب.

رافينيا يتذكر هذا اللقاء على أنه الحاسم في مسيرته، وشارك الجمهور بتفاصيل المحادثة التي أجراها مع زوجته قائلاً إنه كان مؤمناً بأن عمله الجاد سيُقنع فليك بجدارته خلال فترة قصيرة. وأضاف: “إذا رأى المدرب ما أقدمه في التدريبات، سيجدني خياراً لا يمكن الاستغناء عنه – وهذا ما حدث بالفعل”.

اليوم، يمكن القول إن قرار رافينيا بالاستماع لفليك والاستمرار مع النادي كان قراراً صائباً بكل المقاييس، ليس فقط بالنسبة له شخصياً بل أيضاً لـبرشلونة الذي استفاد من تألقه.

مقالات ذات صلة