في خطوة استراتيجية لتأمين دفاعه للمستقبل، وضع نادي ليفربول الإنجليزي نصب عينه المدافع الإيطالي الشاب أليساندرو باستوني، لاعب إنتر ميلان البارز، كخيار مثالي لخلافة قائد الفريق الحالي، فيرجيل فان دايك. يأتي هذا التوجه مع اقتراب عقد فان دايك من نهايته في صيف 2025، ما يفتح الباب أمام مغادرته النادي.
بحسب تقرير صادر عن موقع “Football Insider”، فإن ليفربول يعتبر باستوني، البالغ من العمر 25 عامًا، إضافة نوعية لدفاع الفريق، ليس فقط بسبب مهاراته المميزة، ولكن أيضًا لاعتباره بديلاً طويل الأمد للنجم الهولندي. ولكن، الطريق نحو ضم باستوني لن يكون سهلاً؛ إذ يرتبط اللاعب بعقد مع إنتر ميلان يمتد حتى عام 2028، وهو ما يمنح النادي الإيطالي أفضلية كبرى في أي مفاوضات محتملة. تُقدر قيمة اللاعب السوقية بنحو 60 مليون يورو، ومع ترجيحات بعدم ضغط باستوني للرحيل، قد تزداد تعقيدات الصفقة.
ما يزيد من إثارة الموقف هو دخول نادي توتنهام على خط المنافسة؛ حيث أظهر اهتمامًا واضحًا باللاعب منذ فترة طويلة. كما أرسل النادي اللندني كشافيه لمراقبة أدائه مع فريقه الإيطالي خلال الموسم الجاري، والذي لعب فيه باستوني 41 مباراة وساهم بشكل لافت في تصدر إنتر ميلان لترتيب الدوري الإيطالي.
ليفربول من جانبه لا يضع كل أوراقه في سلة واحدة؛ فإلى جانب باستوني، يدرس النادي أسماء أخرى لدعم خط دفاعه. من بين أبرز الخيارات المطروحة مارك جويهي مدافع كريستال بالاس، ودين هويسين لاعب بورنموث. يبدو أن الريدز يستعدون لكشف جديد في خطهم الدفاعي مع تركيز كبير على الجودة والبدائل المستقبلية.
هذا التحرك يؤكد عزم إدارة ليفربول على الحفاظ على قوته الدفاعية في السنوات القادمة، وسط تنافس كبير بين أندية أوروبا على أبرز المواهب الشابة. قد تكون الأشهر القادمة حاسمة في رسم مستقبل خط الدفاع الأحمر.